قضت
محكمة الجنايات بمحافظة الإسكندرية المصرية بإجماع الآراء وبعد موافقة
فضيلة المفتي بإعدام 3 نصارى لقيامهم بقتل رباب عبد الحميد – تسعة عشر
عاما-بعد اختطافها والاعتداء عليها جنسيا
.

وترجع القصة إلى عام 2008 حيث
كانت
رباب عبدالحميد الطالبة بالمعهد العالي  ‘كينج مريوط*’ في طريقها الي
اتيليه لارجاع ملابس زفاف اختها الكبري واثناء ركوبها سيارة ميكروباص
يقودها سائق اسمه امير سليمان صموئيل بناصية شارع الشمعدان طريق الدخيلة
كان يتواجد داخل السيارة شابان مسيحيان وماهي إلا لحظات وإذا بهما يقومان
بالتعدي عليها وسرقة المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها وهي عبارة عن
 ‘سلسلة من الذهب وانسيال وخاتمين في يديها ‘ وبعد ان فرغا من سرقتها
حاولوا التعدي عليها جنسيا إلا أنها قاومتهم وقامت بالقاء نفسها من
السيارة دفاعا عن نفسها وخوفا من هتك عرضها . وفور وقوعها من الميكروباص
الذي كان يقوده السائق بأقصي سرعة تصادف وجود جنديين من جنود الامن اسرعا
نحوها لاسعافها وقاما بنقلها الي مستشفي العجمي الذي قام بتحويلها الي
المستشفي الجامعي  ‘الميري ‘ ونظرا لسوء حالتها تم نقلها الي مستشفي
المركز الطبي بسموحة ليتم تحرير محضر بالواقعة رقم  39051  جنح الدخيلة
بعد ان اصيبت رباب بإصابات بالغة ادت الي وفاتها حيث أكد تقرير الطبيب
الشرعي ان رباب توفيت متأثرة بجراح متفرقة في جسدها منها  ‘ارتجاج في المخ
وكدمات متفرقة في جسمها وكدمة بالفك العلوي وكدمة حول العنق والعين اليسري
حوالي  4 سم ونزيف دام اكثر من  7ايام من الانف والاذن وجرح قطعي اسفل
الدقن طوله  6 سم واشتباه نزيف داخلي بالبطن
‘.

  
 

Advertisements