(بقلم ميمو)* مَن هو النبى المُخّلِص ,هل يسوع آخر الأنبياء؟

Posted in مسيحيات by memod on يونيو 9, 2009


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين

 

يقول الله تبارك وتعالى: بسم الله الرحمن الرحيم
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }الأنبياء18

{قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }الزمر46

 

*** مَن هو النبى المُخّلِص ***

***هل يسوع آخر الإنبياء***

 

هل يقول الكتاب المقدس أن يسوع آخر الأنبياء المنتظرين لليهود ؟ هل يوجد نبى بعد يسوع ينتظره اليهود ؟ هل المسيح هو النبى المُخلِص ؟ وإن لم يكن المسيح هو أخر أنبياء اليهود ولم يكن هو النبى المُخّلِص..فمن اذن ؟

هذا هو موضوع المقاله وأسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وان تكون المقاله مفيده ولو بمعلومه بسيطه لأخوانى المسلمين وأصدقائى النصارى والأدله من الكتاب المقدس والتفاسير , الرد على كل محاولة تدليس من مفسر أو أى شخص يريد أن يلبس الحق بالباطل ويخفى هذه الحقيقه نبدأ بحول الله وقوته:

توجد عدة نصوص فى إنجيل يوحنا وهى محور هذا الموضوع وهى كالآتى:

[Jn.1.19][وهذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من انت.]

[Jn.1.20][فاعترف ولم ينكر واقرّ اني لست انا المسيح.]

[Jn.1.21][فسألوه اذا ماذا.ايليا انت.فقال لست انا.النبي انت.فاجاب لا.]

[Jn.1.22][فقالوا له من انت لنعطي جوابا للذين ارسلونا.ماذا تقول عن نفسك.]

[Jn.1.23][قال انا صوت صارخ في البرية قوّموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي.]

[Jn.1.24][وكان المرسلون من الفريسيين.]

[Jn.1.25][فسألوه وقالوا له فما بالك تعمّد ان كنت لست المسيح ولا ايليا ولا النبي.]

 

وهنا نخلص ما سبق فى نقطتين:

النقطة الأولى: من الذى ذهب ليسأل يوحنا من أنت ؟

النقطة الثانية: ما هو السؤال , وما هى إجابة يوحنا على سؤالهم ؟

 

النقطة الأولى: من الذى ذهب ليسأل يوحنا من أنت ؟

وهنا تتحدث النصوص عندما ظهر يوحنا فأرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين ليسألو يوحنا من أنت..وهنا سؤال يطرح نفسه .. من هم الكهنة واللاويين ؟ هل هم من عامة اليهود ؟ ما هى درجة معرفتهم بالتوراة ؟

فتقول النصوص انهم (كهنة ولاويين) اذن هم على درايه كامله بما فى التوراه ويؤكد على ذلك ويجيب لنا عن هذا السؤال الذى طرحناه – المٌفسر تادرس يعقوب ملطى والأب متى المسكين والتفسير التطبيقى

(1)فيجيب تادرس يعقوب ملطى:

  • · أرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين” (9)؛ جاء تعبير “اليهود” في هذا السفر غالبًا ما يشير إلى مجمع السنهدرين بكونه الهيئة العليا للرئاسة الدينية. فقد شكل المجمع لجنة لتقصي حقيقة شخصية يسوع وتقييم أعماله وشعبيته. وهم في هذا يحسبون أنفسهم أنهم يتممون وصية من صُلب الناموس، مع أنهم كانوا غير مخلصين في أعماقهم. تحقق فيهم القول: :وأما النبي الذي يطغى فيتكلم باسمي كلامًا لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي” (تث 18: 20).
  • · هؤلاء الكهنة واللاويون المذكورون هنا غالبًا ما كانوا أعضاء في مجمع السنهدرين، على مستوى عالٍ في العلم والثقافة، وأصحاب سلطة ونفوذ. لما كان يوحنا المعمدان نفسه من نسل هرون، إذ كان والده كاهنًا لذا لفحص قضيته وخدمته لاق أن يُرسل إليه كهنة ولاويون (وهم من الكتبة والفريسيين من سبط لاوي، لكنهم ليسوا من عشيرة هرون بالذات).

(2)ويجيب الأب متى المسكين ( صفحه 128 ):

((حين أرسل إليه اليهودُ من أورشليم كهنة ولاويين )):

يلاحظ القارىء مقدار الحبك القانونى بل القضائى الذى خرجت من تحت يده هذه الشهادة , فليس عبثا أن يدقق ق.يوحنا فى نوع اللجنة القضائية وتشكيلها القانونى من الطبقتين الموكّل إليهما من الله فحص وبحث وخدمة قضايا الشعب: ” كهنة ولاويين”(42). وهى موفدة من قبل محكمة اليهود_الرئيسية فى أورشليم _ السنهدريم (71 عضواً). وليس ذلك فقط بل عاد ق. يوحنا فى معرض الإنجيل ليكرر أن شهادة المعمدان معتمدة لدى المسيح نفسه أنها حق!

(42)اللاويون المذكورون هنا هم الكتبة والناموسيون فى الأناجيل الأخرى,وهم نن السبط المقدس ولكن ليسوا من عائلة هرون بالذات



(3)ونقرأ فى التفسير التطبيقى :

كان قادة اليهود من الفريسيين (1: 24)، وهم جزء من السنهدريم، وهو مجلس رؤساء اليهود المسئول عن الحالة الروحية للأمة. وكثيرا ما ندد كل من الرب يسوع ويوحنا المعمدان بهؤلاء الفريسيين. وكان الكثيرون منهم يطيعون شرائع الله ظاهريا كي يبدوا أتقياء ورعين، لكن قلوبهم داخليا كانت مملوءة من الكبرياء والجشع. وكان الفريسيون يؤمنون بأن تقاليدهم الشفهية الخاصة على نفس القدر من الأهمية مثل كلمة الله الموحاة

اذن أجمعت التفاسير كما عرضنا سابقاً ان الوفد الموكل ليسأل يوحنا المعمدان (من أنت ؟ ) هم أناس على قدر كبير جداً من العلم والثقافه ومن مجمع السنهدريم أى من الهيئة العليا للرئاسة الدينية .

وعرضنا ذلك كى لا يأتى ناقد ويقول ( ربما كان سؤالهم سؤال خطأ من الأساس ) فنترك التفاسير لتجيبه وتوضح له ان السؤال أتى من كهنة ولاويين من الفريسين من سبط الكهنة وهو السبط اللاوى وعلى قدر كبير من العلم بالتوراة وإلا ما كان تم أختيارهم ضمن مجمع السنهدريم المكون من 71 عضو..اذن السؤال معروف من أين خرج وإلى أين يذهب ومعروف ماذا يعنى .

 

النقطة الثانية: ما هو السؤال , وما هى إجابة يوحنا على سؤالهم ؟

وبعد  ما عرفنا من الذين ذهبوا ليسألوا يوحنا المعمدان ينبغى علينا أن نعرف ما هو سؤالهم وما هى إجابة يوحنا عليهم , ودار بينهم حوار أستمر على هيئة سؤال وجواب وهو واضح كما فى النصوص:

[Jn.1.19][وهذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من انت.]

[Jn.1.20][فاعترف ولم ينكر واقرّ اني لست انا المسيح.]

[Jn.1.21][فسألوه اذا ماذا.ايليا انت.فقال لست انا.النبي
انت.فاجاب لا.]

ونلخص هذا الحوار فى شكل مبسط كالأتى:

* الكهنة : من أنت ؟ ——————- أجاب يوحنا : أنا لست المسيح .

* الكهنة: هل أنت ايليا ؟ ————— أجاب يوحنا : لست انا .

* الكهنة: هل أنت النبى؟ ————— أجاب يوحنا : لا .

اذن يوحنا نفى أن يكون أحد الأشخاص الثلاثه : ( المسيح , ايليا , النبى )

ونلاحظ شىء فى غاية الأهمية ان السؤال عن النبى لم يكن ( أنبى أنت ؟ ) بل كان ( النبى أنت ؟) فكانت معرفه بالألف واللام لان هذا النبى معروف .. وأن كان السؤال ( أنبى أنت ؟ ) لأجاب نعم , لان يوحنا المعمدان نبى .. وهذا ليس قولى بل قول الأب متى المسكين والقديس أغسطينوس :

متى المسكين صفحة 133 :

وكان رد المعمدان بالنفى , مع ملاحظة أن كلمة ” النبى ” جاءت معّرفة بـ”أل” . فالسؤال لم يَرد “هل أنت نبى”؟ وإلا كان الرد معروفاً مسبّقاً , فهو كان محسوباً أنه نبى لدى كل الشعب , والمسيح نفسه أمّن على هذا وزاد عليه “وأعظم من نبى ” .

القديس أغسطينوس من تفسير تادرس يعقوب ملطى:

لم يقولوا ليوحنا: أنى أنت ؟ أى هل أنت واحد من الأنبياء ؟ ولكنهم سالوه قائلين ” النبى أنت؟” بإضافة أداة التعريف. بمعنى هل أنت النبى الذى سبق موسى فأخبر عنه (تث 15:18)؟ أذكر هذا المعنى ولم ينكر أنه نبى لكنه أنكر أنه هو ذاك النبى .

 

 

فمن هم الثلاثه ( المسيح , ايليا , النبى ) ؟

يجيب لنا عن هذا السؤال نخبة رائعه من علماء المسيحية :

(1)فيجيب تادرس يعقوب ملطى:

سُئل القديس يوحنا المعمدان من السلطات الدينية اليهودية: “من أنت؟” (19، 22). أوضح أنه ليس المسيا، ولا إيليا (2 مل 11:2)، ولا النبي المخلص (تث 15:18).
أعلن أنه مجرد “صوت” (إش 40:3)، يتنبأ عن مجيء المسيا [23]. عندئذ سألته السلطات: “إن كنت لا تحتل مركزًا رسميًا في الخدمة فلماذا تعمد؟” كانت أجابته أن عماده ليس غاية في ذاته، بل تهيئة لعمل روحي أعظم يحققه ذاك الذي يأتي بعده وهو كائن قبله، وأن يوحنا غير مستحق أن ينحني ليحل سيور حذائه.

من الجانب السلبي أكّد القديس يوحنا أنه ليس بهذه العظمة، فهو ليس بالمسيح المنتظر. إنه لن يقبل أن يسلب المسيح مركزه أو كرامته. كان يوحنا المعمدان مهوبًا، فظنه البعض أنه المسيا. “وإذ كان الشعب ينتظر والجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا لعله المسيح…” (لو 3: 15). لهذا أسرع يوحنا يؤكد بطلان الإشاعات، معلنًا أنه ليس المسيح.

تفسير النص 21:

أعلن أنه ليس بإيليا النبي، وإن كان قد حمل روحه الناري الذي يهيئ الطريق للمسيا (لو ١: ١٧). لذلك قال السيد المسيح أن إيليا جاء ولم يعرفوه (مت ١٧: ١٢). لكنه ليس إيليا حسبما كان يفكر اليهود. فقد كانوا يتوقعون نزوله بالمركبة النارية التي صعد بها إلى السماء، وأنه يقدم لليهود امتيازات مادية أرضية معينة. وأنه ليس النبي الذي تنبأ عنه موسى النبي (تث ١٨: ١٥، ١٨ ولا أيضًا كأحد أنبياء العهد القديم الذين انشغلوا بأمور إسرائيل وتصحيح أوضاعهم السياسية.

الملخص: قال لنا المفسر تادرس يعقوب ملطى :

أن يوحنا ليس هو المسيح المنتظر , ولا ايليا , ولا النبى .. ولكن أعطى لنا خيط وسنتتبعه سوياً وهو عن ( النبى ) وقد لقبه بأسم ( النبى المخلص ) فمن هو النبى المخلص ؟ أشار إلى ( سفر التثنيه الأصحاح 18 العدد 15 والعدد 18 )

(2)ويجيب الأب متى المسكين ( صفحه 128 ):

20:1 “فاعترف ولم ينكر وأقرّ أني لستُ أنا المسيح “

رفض المعمدان رفضاً قاطعاً أن يعرف نفسه على قياس أية شخصية سابقة مرصودة فى عالم رؤي اليهود: لا المسيا ولا إيليا ولا النبى ولا أى آخر . لأنه يعلم تماما أنه جاء ليحمل شهادة لمن هو أقوة منه , الذى يأتى بعدى وهو لا يعرفه الآن_فإن أردتم أن تعرفوا من أنا , فأنا صوت صارخ! يعد الطريق العام .

متى المسكين صحفة (133):

شخصية “النبى ” هذا لم تكن معروفة لا فى أذهانهم ولا فى أذهان الشعب . وهى ربما تكون
الشخصية التى قال عنها الله (تث 18:18 ): ” أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامى فى فمة فيكلمهم بكل ما أوصيه به ” وهى إحدى النبؤات التى تصور شخصية المسيا .

المخلص: قال لنا المفسر الأب متى المسكين:

أن يوحنا ليس هو ( المسيح ولا ايليا ولا النبى ) وقال شىء هام جداً ( رفض المعمدان رفضاً قاطعاً ان يعرف نفسه على قياس أية شخصية سابقة مرصودة فى عالم رؤى اليهود ) فهذا تأكيد ان هذه الشخصيات الثلاثه هم شخصيات سابقة مرصودة فى عالم رؤى اليهود وتم الأشاره إليهم فى العهد القديم .. وأعطى لنا خيط أيضاً سنتتبعه سوياً وهو أن ( النبى ) هو الشخصية التى قال عنها الله فى ( التثنيه 18:18 )

 

(3)ونقرأ فى التفسير التطبيقى :

كان في أذهان الفريسيين أربعة احتمالات فيما يختص بهوية يوحنا المعمدان، وهى : (1) إنه النبي الذي سينطق بكلمات الله (تث 18: 15)، (2) إنه إيليا (ملا 4: 5)، (3) إنه المسيح، (4) إنه نبي كذاب. وقد أنكر يوحنا أنه أحد الشخصيات الثلاث الأولى، وبالعكس فقد أشار إلى نفسه بكلمات إشعياء نبي العهد القديم أنه صوت مناد في البرية.

 

*** اذن اليهود منتظرين ثلاثه أشخاص وهم ( المسيح , أيليا , النبى ) بالإضافه إلى يوحنا الذى أشار إلى نفسه بوجوده فى سفر أشعياء بإنه صوت صارخ فى البريه .

  • · فالمسيح: قد أتى وهو يسوع .
  • · ايليا :أتى كما يعتقد النصارى وهو يوحنا ولا تسألنى كيف يكون ايليا هو يوحنا.-صدق ولابد ان تصدق
  • · النبى المخلص: فمن هو ذلك النبى ؟ لكى نعرفه لابد أن نتبع الأثر المُشار إليه فى التفاسير.
  • ملخص مُبسط عن من هو ايليا:
  • ايليا كان موجود فى العهد القديم ورُفع إلى السماء وذلك طبقاً لعدة نصوص من العهد القديم والجديد ايضاً ولكن نكتفى بنص واحد فقط وهو:

[ Kgs2:2:11 ]-[ وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء. ]

اذن ايليا رفُع إلى السماء ..ووجدت نبؤه فى العهد القديم تقول ان ايليا لابد وان يأتى قبل مجىء يوم الرب وذلك فى سفر ملاخى والنص هو:

[ Mal:4:5 ]-[ هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف. ]

فاليهود كانوا منتظرين مجىء ايليا لذلك كانوا يسألون يوحنا عن ثلاثة اشخاص كان اليهود ينتظروهم ( المسيح , ايليا , النبى ) وبالرغم من ان يوحنا قال ( لست أنا ايليا ) إلا ان باقى الاناجيل تقول ان يوحنا هو ايليا بالرغم من انكار يوحنا نفسه..لماذا قالت ذلك باقى الاناجيل؟ لثبت ان يسوع هو الرب وان الرب قد أتى بالفعل لان هناك شرط لمجىء الرب وهو مجىء ايليا قبله..لذلك دلست باقى الاناجيل وقالت ان يوحنا هو ايليا بالرغم من ان يوحنا فى انجيله انكر انه ايليا..لا تتعجب فهذا هو الكتاب المقدس

][§©¤*° من هو النبى المُخّلِص *¤©§][

 

أجمعت التفاسير إلى أن ( النبى المُخّلص ) كما وصفه المُفسر تادرس يعقوب بهذا الإسم إنه هو النبى الذى تكلم عنه موسى فى سفر التثنيه وهذه هى النصوص التى أجمعت عليها كل التفاسير :

[Dt.18.15][
يقيم لك الرب الهك نبيا
من وسطك من اخوتك مثلي.له تسمعون.]

[Dt.18.18][اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم
مثلك واجعل كلامي في فمه
فيكلمهم بكل ما اوصيه به]

قبل ان نستشف من هذه النصوص ونعرف منها من هو ( النبى المُخّلص ) ينبغى أن نوضح شيء ونزيل لبس وخطأ يقع فيه أصدقائنا النصارى وهو جملة (يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي) فيظن النصارى ان الرب يقول لموسى انى سأقيم لك نبيا مثلى (أى ان النبى الذى سيقام مثل الله ) .. فهل يقل بذلك عاقل؟ هل الله نبى ؟ هل الله يقول سأقيم نبى مثل الله ؟ ففى هذا النص موسى يتكلم ويقول على لسان الرب ان الرب قال له انه سيقيم نبياً وأضاف موسى كلمة مثلى وهذا ليس كلامى بل كلام الكتاب المقدس وكلام التفاسير..فالكتاب المقدس يقول فى نفس الأصحاح العدد رقم 18  (اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك ) فالمثليه هنا تعود على موسى وليس الله أما فمن التفاسير فدعونا نقرأ ما قاله المفسر ( أنطنيوس فكرى)صفحة (67) عن النص رقم (15)فيقول:

مثلى = أى مثل موسى أى إنسان مثله وهناك أوجه شبه عديدة بين المسيح وموسى فموسى رمز للمسيح:

فهل من عاقل يقول ان المثليه فى النص رقم (15) تعود على الله ؟ بل تعود على موسى كما أكد الكتاب والتفسير.

 

فالنبى المُخّلِص هو أحد الأحتمالات الأتيه:

الأحتمال الأول: أن يكون هذا النبى من الأنبياء الكذبه .

الأحتمال الثانى: أن يكون هذا النبى هو يشوع بن نون أو أى نبى أتى من بعد موسى.

الأحتمال الثالث: أن يكون هذا النبى هو يسوع .

الأحتمال الأول: أن يكون هذا النبى من الأنبياء الكذبه :

فسمعت من أحد أصدقائى النصارى عندما كنا نتحاور فى هذا النص وقال لى (( النبى ده هو نبى كذاب واليهود كانوا عارفين ان فى نبى كذاب جاى وهما منتظرينه )) فهذا القول خاطىء لعدة أسباب:

السبب الأول:
ان هذا النبى المنتظر هو مثل موسى كما أشارت كل التفاسير وكما عرضنا سابقاً , فهل موسى نبى كاذب لكى يكون النبى المنتظر الذى هو مثل موسى أيضاً نبى كاذب ؟

السبب الثانى: يقول الإله فى سفر التثنيه عن هذا النبى (مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به) فهل يجعل الله كلامه فى فم نبى كاذب ؟ وهل النبى الكاذب سيتكلم بما أوصى به الإله ؟

السبب الثالث: نقرأ فى العدد رقم خمسه وعشرين من انجيل يوحنا (فسألوه وقالوا له فما بالك تعمّد ان كنت لست المسيح ولا ايليا ولا النبي) , فنرى ان أعضاء مجلس السنهدريم يحاجوا يوحنا ويقولوا له كيف لك تعمد وانت لست المسيح ولا ايليا ولا النبى , فكيف يحاولوا أقامة الحجه على يوحنا بنبى كاذب ؟

اذن هذا الفكر بأن هذا النبى هو نبى كاذب فكر فاسد فاشل عقيم – انتهى

الأحتمال الثانى: أن يكون هذا النبى هو يشوع بن نون أو أى نبى أتى من بعد موسى.

وذلك ما قاله لى صديق نصرانى بالفعل عندما عرضت عليه نبؤة سفر التثنية وسألته من هذا هو النبى الذى سيكون مثل موسى ؟ فقال لى (( النبى ده هو يشوع بن نون )) ويشوع بن نون هو خادم موسى وهو من أتى بعد موت موسى مباشرة .. وهذا يخالف ما جاء فى الكتاب المقدس فى العهد الجديد..فالعهد الجديد يقول ان النبى الذى مثل موسى هو (( يسوع )) ونقرأ ذلك فى سفر أعمال الرسل الأصحاح الثالث :

[ Acts:3:20 ] ويرسل يسوع المسيح
المبشر به لكم قبل.
]

[ Acts:3:21 ] الذي ينبغي ان السماء تقبله الى ازمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه القديسين منذ الدهر. ]

[Acts:3:22] فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم.له تسمعون في كل ما يكلمكم به

ومن الواضح ان عندما قال لى صديقى ان النبى الذى مثل موسى هو يشوع بن نون وذلك لإنه أحس بالحرج إذا قال ان النبى الذى مثل موسى هو إلهى المتجسد يسوع , فقال فى عقله كيف يكون الله المتجسد مثل موسى, وهل موسى إله متجسد ليصبح مثل يسوع الذى هو الله المتجسد ؟ فدفعه ذلك لأن يقول ان النبى الذى مثل موسى هو يشوع

ولكن تفاجىء بأن كتابة لم ينصفه للاسف وصدمه وقال له ان النبى الذى مثل موسى هو يسوع المسيح , فُصدم وتعجب جداً لأن يسوع قال لهم ان موسى كتب عنه , فصُدم لان هذا ما قاله موسى عن إله وتعجب جداً كيف يكون موسى مثل يسوع الإله المتجسد ؟

وبهذا نرد على كل من قال ان هذا النبى يشوع بن نون او أى نبى آخر أتى من بعد موسى ..وهذا ما قاله الكتاب المقدس فى هذا الشأن وندحض به فكر كل نصرانىيقول ان هذا النبى يشوع او اى نبى من انبياء اليهود..

ولكن يبقى سؤال: هل ما قاله الكتاب المقدس فى هذا الشأن صحيح ؟ هل بالفعل يسوع هو النبى الذى تحدث عنه سفر التثنيه ؟ وهذا ما سنوضحه بحول الله وقوته فى النقطة القادمة

الأحتمال الثالث: أن يكون هذا النبى هو يسوع :

ينبغى أن نوضح بعض المعايير الهامة الأخوه المسلمين ولأصدقائى النصارى وهى كالآتى:

  • · ان المسيح فى الكتاب المقدس نبى وأعترف هو بذلك:

[ Lk:13:33 ] بل ينبغي ان اسير اليوم وغدا وما يليه لانه لا يمكن ان يهلك نبي خارج عن اورشليم. ]

[ Mt:13:57 ] فكانوا يعثرون به.واما يسوع فقال
لهم ليس نبي بلا كرامة
الا في وطنه وفي بيته. ]

  • · ان المسيح صفه وليس أسم فهناك مٌسحاء كثر:

فالمسيح هو الممسوح من الله لكى يكون ملك:

[ Ps:18:50 ]-[ برج خلاص لملكه والصانع رحمة لمسيحه لداود
ونسله الى الابد ]

[ Is:45:1 ]-[ هكذا يقول الرب لمسيحه لكورش الذي امسكت بيمينه لادوس امامه امما واحقاء ملوك احل لافتح امامه المصراعين والابواب لا تغلق. ]

[ Sm1:10:1 ]-[ فاخذ صموئيل قنينة الدهن وصبّ على راسه وقبّله وقال أليس لان الرب قد مسحك
على ميراثه رئيسا. ] ..<< شاول

[ Sm1:15:1 ]-[ وقال صموئيل لشاول.اياي ارسل الرب لمسحك ملكا على شعبه اسرائيل.والآن فاسمع صوت كلام الرب. ]

وكان يسوع كذلك تم مسحه من الله كما يقول كاتب العبرانيين:

[ Heb:1:9 ]-[ احببت البر وابغضت الاثم
من اجل ذلك مسحك الله
الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك. ]

 

ما أريد أن أقوله:

  • · هناك أنبياء ليسوا مسحاء .. مثل يوحنا المعمدان وغيره.
  • · هناك مسحاء ليسوا أنبياء .. مثل كورش ملك فارس .
  • · هناك مسحاء وبنفس الوقت أنبياء..مثل داود وصموائيل..فهم أنبياء لانهم كتبوا أسفار بالكتاب المقدس وهم مٌساقين بالروح القدس..وكما يقول النصارى – النبى هو من يتنبىء – وهم تنبؤا وسفر المزامير خير شاهد.
  • · كذلك يسوع كان مسيح وكان نبى فى نفس الوقت.

قد يظن بعض النصارى:
ويقولوا لقد شهد ميمو على نفسه , لأن ميمو يقول الآن ان يسوع مسيح ونبى فى نفس الوقت اذن هو النبى الذى كان يسأل عنه اليهود .

ولكن أقول لهم: أعضاء مجمع السنهدريم ليسوا بأناس عاميين غير مُلمين بالتوراه ومافيها ..فيعلموا ان فيها نبؤات تتكلم عن مسيح وليس مشروط ان يكون نبى فأوضحنا ان هناك مسحاء وليسوا انبياء , ويعلموا أيضاً ان هناك نبؤات تتكلم عن نبى آت وليس مسيح.. لذلك فرقوا بينهم فى سؤالهم ليوحنا:

[ Jn:1:25 ]-[ فسألوه وقالوا له فما بالك تعمّد ان كنت لست المسيح ولا ايليا ولا النبي. ]

فمن الحماقه ان نقول ان المسيح والنبى هم شخص واااحد , وأوضحنا لماذا جائت كلمة ( النبى ) معرفه بالألف واللام..ولكن دليلك يا ميمو غير كافى فى التفرقه بين المسيح وذلك النبى..فهل من مزيد ؟ نعم هناك المزيد ولكن قبل أن نبدأ لابد ان نوضح أدلة النصارى على ان المسيح هو نفس ذلك النبى المُشار إليه فى سفر التثنيه وننسفها نسفا بحول الله وقوته..

 

دليل النصارى الأول: من أنجيل يوحنا:

[ Jn:6:10 ] فقال يسوع اجعلوا الناس يتكئون.وكان في المكان عشب كثير.فاتكأ الرجال وعددهم نحو خمسة آلاف.

[Jn:6:11] واخذ يسوع الارغفة وشكر ووزع على التلاميذ والتلاميذ اعطوا المتكئين.وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا

[ Jn:6:14 ] فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا ان هذا هو بالحقيقة النبي الآتي الى العالم. ]

فظن المفسرين أمثال ( تادرس يعقوب ملطى ) ان هذا دليل قوى ليثبت ان يسوع هو النبى الأتى إلى العالم..ولكن كعادة النصارى يأخذون أفتراء وأتهامات اليهود ويبنوا عليها معتقد..اليهود قالوا أيضاً ان يسوع ولد من زنا وأن مريم أمه زانيه-انظر تفسير تادرس لنص يوحنا8:40 – وقالوا عن يسوع انه ساحر وانه شاذ جنسياً..فلماذا لم تأخذوا قولهم هذا وتبنوا عليه معتقد كما تعودتم على ذلك ؟

فأنا لا أنكر ان المسيح كان نبى ..ولكنه ليس النبى الذى كان ينتظره اليهود..فمن الواضح من النصوص التى ذكرتها فى انجيل يوحنا الأصحاح السادس ان يسوع صنع معجزه وهى أكثار الطعام وذبك مستعينا بالله لان النص يقول (شكر) فمن شكر؟ -ليس موضوعنا- وجاء بعد ما اجرى يسوع هذه المعجزه ان قالوا له اليهود ( انت النبى الآتى إلى العالم ) فنسأل المسيح وهو يجب وأعتقد انه من الأفضل ان تأخذوا كلام المسيح وتبنوا عليه معتقدكم وليس كلام اليهود..فقال يسوع:

[ Jn:10:24 ]-[ فاحتاط به اليهود وقالوا له الى متى تعلّق انفسنا.ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا. ]

[ Jn:10:25 ]-[ اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي. ]

فعندما سأل اليهود يسوع وقالوا له ( ان كنت المسيح فقل لنا صراحةً) فقال لهم يسوع ( انا قولت لكم ولستم تؤمنون) ثم أستشهد بالأعمال التى يعملها بأسم الله..لماذا أستشهد يسوع بالأعمال والعجزات ؟ ليثبت انه المسيح وقال ( الأعمال التى انا اعملها باسم ابى هى تشهد لى) تشهد له بماذا ؟ نتذكر السؤال ( انت كنت انت المسيح) فأعماله ومعجزاته تشهد له انه المسيح .

فبعد ما أكثر يسوع الطعام وهذه تعتبر معجزه فكان يعملها لكى يثبت انه المسيح وليس النبى..وأنا لا أعترض فى كون يسوع هو المسيح وهو نبى فى آن واحد ولكنه ليس النبى – المعرف بالألف والللام – الذى ينتظره اليهود وأكرر وأقول كما وضحنا انه هناك ( مسحاء ليسوا أنبياء ) و ( أنبياء ليسوا مسحاء ) و ( أنبياء مسحاء )

فأقول لتادرس يعقوب ملطى ( هارد لك ) فكلام اليهود ليس بحُجه..بل لتكن حُجتك من كلام المسيح.

 

دليل النصارى الثانى: من أعمال الرسل:

[ Acts:3:20 ] ويرسل يسوع المسيح المبشر به لكم قبل. ]

[ Acts:3:21 ] الذي ينبغي ان السماء تقبله الى ازمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه القديسين منذ الدهر. ]

[Acts:3:22] فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم.له تسمعون في كل ما يكلمكم به

فهيا بنا بسيوف الحق ننسفها نسفا :

  • · إذا كان بالفعل يسوع هو النبى الذى تكلم عنه موسى فى سفر التثنية..فهل ترضى يا نصرانى ان يكون إلهك الذى تعبده مثل نبى ؟ فهل تقبل ان يسوع الذى هو الله المتجسد مثل موسى ؟
  • · كيف يكون يسوع المسيح هو ذلك النبى وكما أوضحنا ان السؤال كان عن ثلاثة أشخاص وليس شخص واحد وهم ( المسيح , ايليا , النبى ) ؟ فقلتم ان ايليا هو يوحنا بالرغم من انكار يوحنا وقال انه ليس ايليا..فلا أعترض على ذلك لانه ليس موضوع البحث.. ولكن كيف يكون المسيح هو نفس النبى الذى سأل عنه أعضاء مجلس السنهدريم الذين هم من المجلس الأعلى للرئاسه الدينية وهم أناس على علم وثقافه كما قالت التفاسير؟
  • · إذا نظرنا فى أصل البنؤة فى سفر التثنية 18:18 فالنص يقول(اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم
    مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به
    ) فيسوع كان من اليهود..والإله يخاطب موسى ويقول له إقيم لهم نبياً من وسط ( أخوتهم) فإن كان هذا النبى من بنى أسرائيل لماذا لم يقل أقيم لهم نبياً ( من بينهم) أو أقيم لهم نبياً ( من وسطهم) ؟ ومن هم أخوة اليهود ؟ فمن المعلوم ان بنى إسرائيل من إسحاق..ومن المعروف أن العرب من إسماعيل..فمن هم أخوة اليهود الذين سيقم لهم الإله نبياً منهم ؟ نترك الإجابه للضيوف النصارى
  • · نقطة هامة لدحض الفكر القائل بأن النبى الذى مثل موسى هو يسوع ودعونا نوضحها:

*** يقول الكتاب فى رسالة العبرانيين:

[ الفــــانـــدايك ]-[ Heb:10:28 ]-[ من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رأفة ]

[ الكـاثـولـيكـية ]-[ Heb:10:28 ]-[ من خالف شريعة موسى قتل من غير رحمة
(( بناء على قول شاهدين أو ثلاثة

[ الترجمة اليسوعية ]-[ Heb:10:28 ]-[ من خالف شريعة
موسى قتل من غير رحمة
(( بناء على قول شاهدين أو ثلاثة

فهل خالف يسوع ناموس موسى ؟

الأجابه: نعم خالف يسوع ناموس موسى أكثر من مره ونذكر منها مثال لا للحصر:

[ Jn:8:3 ]-[ وقدم اليه الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت في زنا.ولما اقاموها في الوسط ]

[ Jn:8:4 ]-[ قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل. ]

[ Jn:8:5 ]-[ وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت.

[ Jn:8:6 ]-[
قالوا هذا ليجربوه
لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه.واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الارض. ]

[ Jn:8:7 ]-[ ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر. ]

[ Jn:8:11 ]-[ فقالت لا احد يا سيد.فقال لها يسوع ولا انا ادينك.اذهبي ولا تخطئي ايضا
]

فهذه حادثه شهيره جداً بغض النظر عن أصالة هذه الحادثه..أن اليهود أمسكوا أمرأة زانيه وقالوا له ( موسى أوصى أن مثل هذه ترجم فماذا تقول أنت) فيا ترى هل طبق يسوع تعاليم وناموس موسى؟ لا ولكن قال ( انا لا ادينك اذهبى ولا تخطئى ) اذن يسوع خالف ناموس موسى.

فهل موسى كان يخالف ناموسه؟ لا .. ولكن يسوع خالف ناموس موسى..فكيف يتساوى ويتماثل من خالف ومن لم يخالف الناموس ؟ فهل الذى يطبق ناموس الرب (موسى) مثل الذى لم يطبق ناموس الرب ( يسوع) ؟

 

*** يقول الكتاب فى سفر التثنية وأصل النبؤة:

[ Dt:18:18 ]-[ اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به ]

[ Dt:18:19 ]-[ ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه. ]

[ Dt:18:20 ]-[ واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي<< . ]فى باقى التراجم ( يقتل ذلك النبى وجزاؤه القتل )

[ Dt:18:21 ]-[ وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب. ]

[ Dt:18:22 ]-[
فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث
ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب
بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه ]

سبق وأشرنا إنه من المستحيل أن يكون النبى الذى مثل موسى ان يكون نبى كااااااذب..وتقول باقى نصوص النبؤة التى نحن بصددها الآن ان النبى الكاذب ( جزاؤه القتل ) ويسوع قُتل بالفعل ؟ لماذا قتل يسوع ؟ لانه كاذب..وقيل فى العدد 22 (فما تكلم به النبى باسم الرب ولم يحدث..فانه بطغيان تكلم به النبى) وجزاء هذا النبى القتل…فهل فعل يسوع مثل ذلك وتكلمب كلام لم يحدث ؟ دعونا نقرأ ماذا قال يسوع:

[ Mt:24:29 ] وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع. ]

[ Mt:24:30 ] وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير. ]

[ Mt:24:31] فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السموات الى اقصائها

[ Mt:24:32 ] فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب.

[ Mt:24:33 ] هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب. ]

[ Mt:24:34 ] الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله. ]

فمرت أجيال وأجيال وأجيال وأجيال وأجيال ولم يحدث ذلك ..فهنا تحدث يسوع بأشياء لم تحدث..فجزاء الذى يتنبىء بالكذب هو القتل..وكان كذلك..وبالقعل قُتل يسوع..فكيف يكون يسوع الذى يتبىء بالكذب انه مثل موسى ؟

[ Mt:16:28 ]-[ الحق اقول لكم ان من القيام
ههنا قوما لا يذوقون الموت
حتى يروا ابن الانسان آتيا في ملكوته ]

فمن هم الذين لم يذوقوا الموت إلى الآن من أيام يسوع حتى وقتنا هذا..ليس وقتنا هذا فحسب ولكن حتى ياتى يسوع مره آخر..قيؤكد يسوع انه تبنىء بنؤات كاذبه فكان جزاؤه القتل وحدث ذلك بالفعل وقُتل..فكيف يكون موسى مثل يسوع الذى تنبىء بالكذب وتحقق فيه العقاب الذى تم ذكره فى النبؤه وهو القتل.

 

وحاول بعض المفسرين مثل أنطنيوس فكرى محاوله فاشله ليثبت ان يسوع مثل موسى ولكنه هدم كل ما قاله فى ثلاثة سطور..ولماذا هدم ما قاله لانه صعب عليه ان يماثل الله المتجسد ( يسوع ) بعبد من عباد الله (موسى) فقال هذه السطور التى تهدم ما حاول القيام به:

هذا من ناحية الرمز لكن يجب ألا ننسى أن موسى نبى أرسله الله أما المسيح فإبن الله.

وموسى كان له ضعفاته أما ا لمسيح فلم يكن له خطية . وشفاعة المسيح دائمة أبد ًا وهى شفاعة كفارية أما شفاعة موسى فهى شفاعة توسلية

فٌأقول له شكراً لتعب محبتك وأظهرت لنا عدة نقاط تفصل بين يسوع وموسى ولك منى أجمل تحية.

 

ونوضح مقارنة بسيطه بين يسوع وموسى ونبى آخر ونترك المجال للنصارى للإجابه على السؤال:

وجة المقارنة

يســـــــــــــــــــوع

موســــــــــــــــى

النبى المُخلص-آخر

الوالدين

له أم فقط

له أب وأم

له أب وأم

بشر ام إله

الله المتجسد كما تزعمون

بشر رسولا

بشر رسولا

الشريعة

لم يأتى بشريعة بل جاء ليكمل

جاء بشريعة كاملة لقومة

جاء بشريعة كاملة للعالمين

الجهاد

لم يحمل السيف ولم يجاهد

حمل السيف وجاهد

حمل السيف وجاهد

الهجرة

يتهرب من بلده لبلده وهرب

به يوسف النجار لمصر

هاجرمن الأرض التى بعث

فيها

هاجر من الأرض التى بعث

فيها

الفتوحات

لم يجاهد ولم يفتح أى أرض

كان يجاهد وله فتوحات

كان يجاهد وله فتوحات

الإعتماد على الشريعة

ألغى أحكام الشريعة وعلى

حساب الدم انا داخل كما

تعتقدون فالتبرير بالإيمان

لابد من تطبيق الشريعة

وإيمانك لا شىء بدون

أعمالك

لابد من تطبيق الشريعة-

إلا الذين آمنوا وعملوا

الصالحات..الإيمان والأعمال

الكتاب

لم ينزل عليه أى كتاب

أنزلت عليه التوراة

أنزل عليه ال…… ؟

الأعداء

أعدائه أنتصروا عليه

ونالوا منه وقتلوه

أنتصر على أعدائه

ولم ينالوا منه

أنتصر على أعدائه

ولم ينالوا منه

أتباعة

خذلوه وهربوا منه

ونكره بطرس ثلاث مرات

نصره أتباعه وجاهدوا

معه وضحوا بأنفسهم

نصره أتباعه وجاهدوا

معه وضحوا بأنفسهم

طريقة الموت

قُتل على الصليب

مات كسائر البشر

مات كسائر البشر

بعد الموت

رفُع إلى السماء

مات ودفن ولم يٌرفع

مات ودفن ولم يٌرفع

المهنة

كانت تصرف عليه النساء

كان له مهنة يعمل بها

كان له مهنة يعمل بها

الأسم

كان له مثيل-يسوع بارباس

ونفس نطق أسم يشوع

لم يكن له مثيل من قبل

لم يكن له مثيل من قبل

الزواج

لا تعليق…..:)

كان رجل كامل وتزوج وأنجب

كان رجل كامل وتزوج وأنجب

سيد قومة

لم يكن سيد قومة

كان سيد قومة

كان سيد قومة

الحدود والشريعة

لم يطبق الحدود ولا

أحكام الشريعة

طبق الحدود وأحكام الشريعة

طبق الحدود وأحكام الشريعة

الجزية

أعطوا ما لقيصر لقيصر

-أمر أتباعة بدفع الجزية

لم يدفع الجزية ولم يأمر

أتباعة بدفعها

لم يدفع الجزية ولم يأمر

أتباعة بدفعها

الجحيم

كُلف بالذهاب للجحيم

لم يكلف بالذهاب للجحيم

لم يكلف بالذهاب للجحيم

خطايا العالم

ظنوا انه سيحملها

لم يحملها

لم يحملها

الخمر

شرب الخمر

لم يشرب الخمر

لم يشرب الخمر

أب وقائد

لم يكن أب وقائد

كان أب وقائد

كان أب وقائد

النجاه من الموت

لم ينجيه الله من الموت

نجاه الله من الموت

نجاه الله من الموت عدة مرات

الأتباع

نٌسب إليه اتباعة وقالوا

نحن مسيحين

لم ينسب إليه أتباعه

وما قالوا موسوين

لم ينسب إليه أتباعه

وقالوا………؟

من هذا النبى الذى ينتظره اليهود وكانوا ينتظروا ( المسيح , ايليا , النبى ) فكيف لكم يا عقلاء ان تظنوا ان المسيح هو النبى..فمن الواضح ان صفات المسيح تختلف عن صفات ذلك النبى فى التوراة مما دفع أعضاء مجلس السنهدريم السؤال عن الثلاثة المنتظرين.

فهل تقبل يا نصرانى ان يكون إلهك المتجسد مثل رسول الله موسى ؟ فأن قلت ان المسيح إله ونبى ومرسل والله وأبن الله وأفضل من الملائكه وأقل من الملائكه..سأقول لك أحسنت..فهذا يدل على ان يسوع ليس مثل موسى..وسأقول لك أيضاً هل عندك المزيد من الفروق كهذه ؟

ملحوظة:

أنا لاأقر ان هذا النبى الذى مثل موسى هو سيدنا محمد فربما يكون آخر .. وأتسائل من هو هذا النبى الآخر ؟

فلسنا بحاجه لأثبات صدق نبوة سيدنا محمد من كتاب مُحرف..فيكفينا القرآن الكريم..ولكن هذا من باب العلم بالشىء ولا الجهل به فقط ليس أكثر..وأقول للنصارى ان هذه المقارنة لكم مطلق الحرية ان تقبلوها او ترفضوها فأنا وضعتها فربما تسهل عليكم طريقكم فى البحث عن إجابة السؤال .. وما زال السؤال قائم من هو النبى الذى مثل موسى ؟

بذلك أكون قد انتهيت..اتمنى من الله سبحانه وتعالى ان اكون قد وفقت فى توصيل أو تذكير الأخوه المسلمين والضيوف النصارى ولو معلومه بسيطه ..فإن كان هناك توفيق فهو من الله..وان كان دون ذلك فهو منى ومن الشيطان..اللهم علمنا ما ينفعنا..وأنفعنا بما علمتنا..والحمد لله الذى تتم بنعمته الصالحات..أسألكم الدعاء لى فى ظهر الغيب وأن يتقبل الله عملى وان يجعله خالصاً لوجهه الكريم. Memo -D

Advertisements